كل القطاعات

OptiMor للمستشفيات والعيادات الخارجية والمراكز الطبية

خلف كل مكالمة تصل إلى مستشفى حالة صحية؛ فالمتصل لا يعرف غالبًا إلى أي قسم يتوجه، ويتساءل إن كانت جهته التأمينية متعاقدة معكم، ويسأل عن نتيجة فحصه. اثنان من هذه الأسئلة الثلاثة يُقرأ جوابهما من سجلاتكم، والثالث لا يُقرأ في أي حال. تستمع OptiMor إلى الشكوى وتقترح القسم المناسب، وتذكر وضع التعاقد كما هو مسجل حرفيًا، وتخبر بأن النتيجة جاهزة دون أن تفصح عن محتواها؛ وإذا سمعت وصفًا لحالة طارئة قطعت حديث الحجز وحوّلت المكالمة إلى خط الطوارئ.

أكثر الطلبات شيوعًا في هذا المجال

  • وصف الشكوى لمعرفة القسم الذي يحجز فيه موعده
  • السؤال عمّا إذا كان تأمينه أو جهة عمله ضمن التغطية
  • إلغاء الموعد أو نقله إلى يوم آخر
  • السؤال عن الصيام قبل الإجراء وعن إيقاف الدواء
  • معرفة ما إذا كانت نتيجة الفحص قد صدرت ومن أين يستلمها
  • معرفة الفحوصات التي تشملها باقة الفحص الشامل

ماذا يفعل المساعد في هذا القطاع؟

يوجّه الشكوى إلى قسم لا إلى تشخيص

لا يعرف معظم المتصلين في أي عيادة خارجية يُفحَصون. يستمع المساعد إلى الوصف ويقترح القسم من جدول المطابقة الذي عرّفه المستشفى ثم يطلب التأكيد؛ ولا يذكر اسم مرض ولا يصف دواءً ولا علاجًا.

يسأل عن التعاقد التأميني قبل تثبيت الموعد

المريض الذي يكتشف عند شباك المحاسبة أن لا تعاقد يعود إلى بيته دون كشف. يأخذ المساعد بيانات التأمين أو جهة العمل قبل إنشاء الموعد، وإن لم يوجد تعاقد قرأ أجرة الكشف النقدي كما هي مسجلة في النظام دون أي إضافة.

يقرأ تعليمات التحضير كاملة لا ملخصة

الصيام وإيقاف دواء وإحضار مرافق وإحضار الأوراق بنود تحمل خطرًا سريريًا، وتلخيصها هو ما يُسقط الإجراء في يومه. يقرأ المساعد النص المعتمد من الطبيب حرفيًا، ويتأكد من فهمه، ويرسل الصيغة نفسها كتابةً.

يقول إن النتيجة جاهزة لا ما فيها

إبلاغ المريض بصدور نتيجة فحصه أدق مكالمة في هذا القطاع. يذكر المساعد أن النتيجة جاهزة وأين تُستلم فقط؛ ولا يقرأ أي قيمة، وإذا سُئل عن معناها أوضح أن الطبيب هو من يقيّمها واقترح موعد مراجعة.

يقطع الحديث عند وصف يوحي بحالة طارئة

قد يظهر ألم شديد أو ضيق في التنفس أو فقدان وعي في وسط مكالمة حجز عادية. يتوقف المساعد عن جمع التفاصيل دون أن يفسّر ما سمعه، ويحوّل المكالمة إلى خط الطوارئ، ويعلّم السجل ليراه الطاقم السريري أولًا.

يسأل المتخلّف عن موعده عن حاله لا عن سبب غيابه

التخلّف عن موعد لا يعني أن الشكوى زالت؛ فقد تكون حال المريض ساءت. يفتح المساعد المكالمة بسؤال عمّا إذا كانت الشكوى ما زالت قائمة بدل مطالبته بسبب، ويعرض يومًا جديدًا إن كان الجواب نعم.

القنوات البارزة

  • الهاتف
  • WhatsApp
  • الدردشة على الموقع
  • الرسائل القصيرة

ما الذي يُراعى في هذا القطاع؟

حدود المساعد لا تقل أهمية عما يفعله.

المساعد لا يحل محل الطبيب
لا يُذكر اسم مرض، ولا يُقترح دواء أو جرعة، ولا يُوصف علاج. وإذا سُئل هل أوقف دوائي فلا يخترع جوابًا، بل يحيل المكالمة إلى الطبيب أو إلى خط الاستشارة.
محتوى النتيجة مغلق دون استثناء
مهما ألحّ المريض لا تُقرأ قيمة، ولا يُقال إنها جيدة أو سيئة، ولا تُصاغ عبارة تطمين. الطبيب وحده من يقيّم النتيجة، والحد نفسه قائم حول تقارير علم الأمراض والتصوير.
لا كلمة قبل التأكد من أن المخاطَب هو المريض
إذا رد أحد أقارب المريض فلا يُلمَّح حتى إلى وجود موعد أو فحص أو قسم. يعتذر المساعد وينهي المكالمة ويترك السجل مفتوحًا للوصول لاحقًا إلى الرقم الصحيح.
لا تُسوَّق الخدمة الصحية بالتخويف
عند عرض فحص شامل أو مراجعة لا يُلمَّح إلى احتمال مرض ولا يُقال لا تتأخر. ويُقرأ محتوى الباقة وأجرة الكشف كما كتبهما المستشفى، دون عبارة غامضة من نوع كل شيء مشمول.

الأسئلة الشائعة

إذا أراد المريض تأجيل موعده هل تبدأ العملية من جديد؟

لا. يستخرج المساعد الموعد المسجل أولًا ويقرأ تفاصيله ويطلب تأكيدها؛ وعند اختيار التأجيل يُعاد إلى خطوة اليوم والساعة فقط، بينما يبقى القسم والطبيب وبيانات التعاقد التأميني كما هي. أما في الإلغاء فيُفرَج عن الموعد داخل المكالمة نفسها، ولا يُطلب من المريض تبرير قراره.

ماذا يحدث إذا طلب المريض طبيبًا بعينه؟

يُسأل عن تفضيل الطبيب في بداية الحجز، لأن الولاء في الرعاية الصحية يرتبط بالطبيب أكثر من ارتباطه بالمستشفى. فإن وُجد تفضيل بُحث في تقويم ذلك الطبيب وحده، وإن لم يوجد عُرض أقرب وقت متاح في القسم. ولا يقارن المساعد بين الأطباء ولا يرشّح أحدهم على غيره.

ماذا لو تحوّلت مكالمة قياس الرضا بعد الخروج إلى شكوى؟

تبدأ المكالمة بالسؤال عن حال المريض، وتأتي أسئلة الاستبيان بعد ذلك. وإذا ظهرت شكوى من الطبيب أو من العلاج انتهى الاستبيان عند تلك النقطة: لا يدافع المساعد عن أحد، ولا يصوغ تبريرًا، بل يسجّل الكلام كما قيل ويرفعه فورًا إلى وحدة حقوق المرضى.

هل يُتصل بالمريض عند حلول موعد المراجعة أو التطعيم؟

عندما يُظهر سجل المستشفى نفسه حلول موعد مراجعة أو تطعيم لا يُترك التذكير لذاكرة المريض. وإذا قال المريض إنه لا يراه ضروريًا فلا يبدي المساعد رأيًا طبيًا ولا يلحّ عليه؛ بل يسجّل الرفض مع السبب الذي ذكره، ويخطط عند الاقتضاء لتذكير في الفترة التالية.

هل يلزم رقم الهوية للحجز، ومن يستطيع الاطلاع عليه؟

يكفي للموعد الجديد الاسم ورقم الهاتف؛ ولا يُطلب رقم الهوية إلا حين يلزم العثور على موعد قائم أو مطابقته بسجل لدى المستشفى. والبيانات الصحية من أكثر فئات البيانات الشخصية حماية، ولذلك لا تُفتح إلا للمستخدمين الذين صرّح لهم المستشفى، ولا تُستخدم في التعريف بالخدمات.

جرّبها مع مؤسستك

ابدأ بباقة التجربة المجانية؛ لا حاجة إلى كتابة أي شيفرة للإعداد.

ابدأ الآناطلب عرضًا توضيحيًا